[المنهج الصحيح:708] لا تحزن .. يا اخي

From: manhajasa7i7@googlegroups.com [mailto:manhajasa7i7@googlegroups.com] On Behalf Of mehdi benyahia
Sent: Monday, May 31, 2010 12:38 PM
Subject: [المنهج الصحيح:708] لا تحزن .. يا اخي

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 
اما بعد

الحزن لم يأمر به الله ولا رسوله بل قد نهى عنه في مواضع - كثيرة - وان تعلق الامر بالدين كقوله تعالى 
(( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين )) .
وقوله تعالى (( ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ))
وقوله (( اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ))
وقوله (( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم ))
وامثال ذلك كثير 
وذلك لا نه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة فلا فائدة فيه 
وما لا فائدة فيه لا يامر الله به 
نعم لا ياثم صاحبه اذا لم يقترن بحزنه محرم كما يحزن على المصائب كم قال النبي صلى الله عليه وسلم (( ان الله لا يؤاخذ على دمع العين ولا على حزن القلب ولكن يؤاخذ على هذا او يرحم واشار بيده الى لسانه ))
وقال صلى الله عليه وسلم : (( تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول الا ما يرض الرب ))
ومنه قوله تعالى : (( وتولى عنهم وقال يا اسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ))
وقد يقترن الحزن ما يثاب صاحبه عليه ويحمد عليه فيكون محمودا من تلك الجهة لا من جهة الحزن .
كالحزين على مصيبة في دينه وعلى مصائب المسلمين عموما فهذا يثاب على ما في قلبه من حب الخير وبغض الشر وتوابع ذلك .
ولكن الحزن على ذلك اذا افضى الى ترك مأمور من الصبر والجهاد وجلب منفعة ودفع مضرة نهى عنه .
والا كان حسب صاحبه رفع الاثم عنه من جهة الحزن .
واما ان افضى الى ضعف القلب واشتغاله به عن فغل ما امر الله ورسوله به كان مذموما عليه من تلك الجهة وان كان محمودا من جهة اخرى .
مجموع الفتوى مجلد 10 صفحة 16 - 17

--
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
 
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
 
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
 
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار

Posted by Abdo Kera