Archive for

December 2011

خطفت من منزلها

Image001

صور الحائط

السلام عليكم، إلى جميع الأخوة، فضلًا هذا أعز شخص علي قلبي، إنَّها أختي التي خطفت اليوم، خطفت من منزلها:
عمرها: 16 عام
الاسم: نغم هاني الهلباوي
الهاتف للتواصل: 0115064682
وفضلًا التواصل فقط لمن علم عنها شيء، بالله عليكم فقط من علم عنها شيء، الله يبارك سعيكم وجهدكم يا أهلي، ويا أحبابي.
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيءٍ عنده بمقدار
اللهم إنَّا نستودعك وديعتك فارددها لنا بخيرٍ، أو اقبضها بخير.

بواسطة: محمد الهلباوي

Posted by Abdo Kera 

كتاب جميل : كيف يتحقق الخضوع لله؟

Click here to download:
_و_ و____ _ط__µ_ _.doc (2.45 MB)
(download)

Posted by Abdo Kera 

[mwashali] الربيع العربي..إلى (الأسلمة)...أم (اللبـرلـة)...؟! لأخينا لشيخ فهد بن صالح العجلان

Posterous Spaces

 

--- Reply above this line to comment on this post ---

الربيع العربي..إلى (الأسلمة)...أم (اللبـرلـة)...؟! لأخينا لشيخ فهد بن صالح العجلان

Subject: الربيع العربي..إلى (الأسلمة)...أم (اللبـرلـة)...؟! لأخينا لشيخ فهد بن صالح العجلان

الربيع العربي..إلى (الأسلمة)...أم (اللبـرلـة)...؟!

بقلم الشيخ فهد بن صالح العجلان

بعد عقودٍ متوالية من السنين، جاء الربيع العربي لينفض (الحقوق والحريات) من تحت ركام الظلم والفساد والجبروت الذي خلفته تلك النظم الفاسدة، فأصبحت هموم الناس وأحاديثهم تدور حول تلك الحقوق التي كانت مغيبة في ما مضى؛ فلا حديث يعلو في مجتمعات المسلمين الآن فوق حديث الحقوق والحريات.

ولئن اتفقت كلمة كافة الناس على مبدأ (الحقوق والحريات) فإن ثَمَّ اختلافاً جذرياً بيِّناً حول الفلسفة التي تنطلق منها هذه الحقوق، والإطار الكلِّي الذي يحكمها ويضع حدودها؛ فكل اتجاه يسعى لتقديم نموذجه الفكري حاكماً وموجهاً لهذه الحقوق، ويوجِّه كافة الوسائل لإقناع الناس لتبني هذا النموذج الخاص.

كل المعطيات الواقعية تكشف أن إرادة جمهور الناس تبحث عن النموذج الإسلامي للحقوق والحريات، قد تختلف في تحديده وفي حجم تفاعلها معه لكـن يبقى النمـوذج الإسـلامي - أيّاً كان تفسيره - هو النموذج المحبَّب لتلك الشعوب؛ فالانتماء العميق للإسلام في نفوس أكثر الناس غرز فيها مغناطيساً جاذباً لأي رؤية حقوقية تنطلق من أحكام الإسلام ومبادئه.

لكن هذا لا يكفي، فالفكر الليبرالي يملك من المقومات الفكرية والحشد الإعلامي والسياسي والمالي والدعم الخارجي ما يجعله قادراً على تغيير مفاهيم الناس وإقناعهم بالنموذج الليبرالي؛ فحالة الحقوق والحريات التي أظهرت العمق الإسلامي الشعبي يمكن أن تكون نافذة لتسلل الليبرالية في نفوس المسلمين.

يستدعي هذا من الدعاة والعاملين للإسلام العناية بأمرين:

الأول: توضيح المفهوم الإسلامي للحقوق والحريات وإظهاره بشكل جلي وبيِّن حتى يكون الناس على بيِّنة من أمرهم، فلا تلتبس عليهم المفاهيم، فوضوح المعنى الشرعي كافٍ لأكثر الناس؛ لأنهم مؤمنون بالإسلام فيسلِّمون بكلِّ أحكامه ديانة وانقياداً لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تحتاج معهم سوى أن توضِّح المفهوم الشرعي وتكشف أيَّ لبس أو انحراف عنه؛ لأن حالهم {وَمَا كَانَ لِـمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْـخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]، وابتعاد كثيرين عن الإيمان بالمفاهيم الشرعية راجع بشكل أساسي إلى جهلهم بها أو التباسها عليهم.

الثاني: إقناع الناس بأن النموذج الإسلامي للحقوق والحريات هو الأقدر على حفظ حقوقهم، وعنده من الضمانات ما ليست عند غيره، وفيه من الخصائص ما يعمِّق من تأثيره بما تعجز عنه بقية النماذج، وهذا الخطاب نافع جداً لكثيرٍ من الناس الذين لديهم شكٌّ أو تردُّدٌ في تبنِّي النموذج الإسلامي فيضعفون عن المطالبة بالحقوق الشرعية لضعف قناعتهم به، كما أن مثل هذا الخطاب الواقعي العقلاني سيحفظ المسلِّمين لأحكام الإسلام من تسلل المفاهيم الليبرالية جرَّاء ضغط دلائلها وبراهينها.

هذان العاملان يُختَصران في (بيان الحكم الشرعي) و (إقامة الدلائل والبراهين عليه)، ولئن كان علماء الإسلام هم الأقدر على الجانب الأول، فإن المعنى الثاني يحتاج لمشاركة فئات أخرى من المتخصصين في القانون والعلوم السياسية والفكر والاقتصاد وبقية العلوم المعاصرة لإقامة منظومة علمية متكاملة من المفاهيم والدلائل والتجارب التي تكشف تفوُّق النموذج الإسلامي؛ ليزول الغبش عمن في قلبه شيء، ويزداد الذين آمنوا إيماناً.

فمعرفة الحكم الشرعي تختلف عن القدرة على البرهنة عليه؛ فليس أحدهما مرتبطاً بالآخر؛ فقدرة الإنسان على معرفة الحكم الشرعي لا تجعله قادراً على المحاججة في إثباته وإقناع الناس به؛ إذ هذا قد يتطلَّب مهارات وعلوماً إضافية لا تكون موجودة لدى العالِم بالحكم، وهذا ما يستدعي ضرورة التكامل بين المتخصصين بالشريعة والمتخصصين في بقية المجالات ليقوم كلُّ أحدٍ منهم بواجبه الشرعي.

كما أنَّ عدم اقتناع المسلم بعقلانية حكمٍ شرعيٍّ ما، أو قدرته على الإقناع به لا يجيز له تجاوزه وتركه ولو بدعوى أن الأحكام الشرعية لا تخالف العقل والمصلحة؛ لأنه ليس بالضرورة يكون مدركاً لكل هذه المصالح في هذه اللحظة، كما أن فهمه وإدراكه ليس هو الحاكم على العقل والمصلحة.

لا شيء سيحفظ هذه الحقوق ويحقق ضمانات عميقة لها مثل إدراجها ضمن مفاهيم الإسلام وأحكامه؛ فالمفاهيم والقيم المحكومة بالإسلام تتميز بخصائص عدة، هي:

أولاً: أنها تكتسب صفة (الثبات) و (القطع) و (الوضوح) فتكون مفاهيمَ شرعيةً ربانيةً غير قابلة للنقاش؛ فلا تخضع لتصورات معاصرة أو اجتهادات لاحقة؛ فالنص القرآني والحديث النبوي قد قضى بها ولا معقب لحكم الله، وهي قضية ربما لا تشدُّ ذهن المسلم لأنه يراها بدهية، لكنه سيعرف قيمتها وفضلها حين يقرأ في مسيرة (الحقوق) التي قد عانت مخاضاً عسيراً في الفكر الغربي خلال تاريخه الصراعي الطويل معها، فغياب القطعيات جعل تحديد الحقوق معضلة فكرية عويصة؛ فمن الذي يحدد هذه الحقوق؟ سؤال يجيبه المسلم بكل استرخاء، لكنه يسبب إشكالاً عميقاً لدى كل من حيَّد الدين عن الحكم، فجاءت نظريات (الحقوق الطبيعية) و (القانون الطبيعي) التي رفعت جملة من الحقوق فجعلتها حقوقاً غير قابلة للنقاش، وليس لهذه النظريات من مستنَد سوى فكرة خيالية تقرر أن الإنسان يولد ومعه جملة من الحقوق، ولا شيء يثبت وجود هذه الحقوق سوى أنها يجب أن تكون موجودة! فهي في الحقيقة قد تبنت المفهوم الديني في القطع بهذه الحقوق لكنهم استنكفوا عن ربطها بالدين.

الثاني: أن المفهوم الإسلامي للحقوق يجعلها حقوقاً دينية ذاتية قبل أن تكون حقوقاً قانونية نظامية، فالمسلم يقوم بها ويلتزم بها ديانة لله ووقوفاً عند حدوده، وهذا يعطي الحقوق دعماً عميقاً لا تملك بقية النماذج أن تقترب منه؛ فالنظام القانوني مهما كان محكماً ومتطوراً فهو عاجز عن الوصول إلى تلك المناطق العميقة التي يصل إليها هذا الدين، فالحقوق بهذا المفهوم ترتكز على رقابة ذاتية يراقب المسلم فيها ربه، فتكون مستحضرة في الظاهر والباطن، في ما يثبت عند القانون وفي ما لا يقدر القانون على إثباته، تنشط لها النفوس، وتمارس عليها دوراً رقابياً احتسابياً نابعاً من الدين، فتجاوُز الحقوق منكر يجب إنكاره من الجميع «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه؛ وذلك أضعف الإيمان».

الثالث: أن المجتمعات المسلمة لا يصلح لها إلا المفهوم الإسلامي للحقوق والحريات؛ فلئن نجحت منظومة الفكر الليبرالي في المجتمعات الغربية فهذا راجع لسياقها الثقافي والتاريخي، وأما المجتمعات المسلمة فهي عميقة التدين بالإسلام لا ترضى بغير الإسلام بديلاً؛ ففـرض نمـوذج مخالف لهـويتها لن يكون متقبَّـلاً وسـيواجَه بمعـارضات وإشـكالات لن تُحَلَّ إلا بالنمـوذج الذي ينسجم مع ذاتها وهويتها وتاريخها.

الرابع: أن المطالبة بحكم الإسلام لن تتوقَّف في مجتمعات المسلمين إلا إذا حكم بالإسلام؛ فما دام أن الحكم في المجتمعات لغير الإسلام فلن تتوقَّف هذه المطالبات، وقد تسلك في سبيل ذلك وسائل غير صحيحة وتؤدي لمفاسد وأضرار، أو تتبنى رؤى مغالية أو مخالفة للإسلام، وكلُّ الحلول لإيقاف هذه الوسائل ستبوء بالفشل، الحل الوحيد هو في التطبيق الصحيح للإسلام، والذي يظنّ أن المجتمعات المسلمة ستحيِّد الإسلام في الحكم كما حيَّدت المجتمعات الغربية الحكم الكنسي فهو غارق في الوهم لأقصى أذنيه، وهو بعيد عن فهم طبيعة الإسلام وعن إدراك عمق تأثيره في نفوس المسلمين.

خامساًَ: أن الراية الإسلامية هي الراية الوحيدة التي يمكن أن يجتمع عليها الناس وتستمر في ثبات وضمان، وأما الرايات الأخرى فيمكن أن تجمع الناس في مرحلة زمنية معنية لكنها لا يمكن أن تستمر؛ لأنها باختصار راية مؤقتة يرتهن تأثيرها بعوامل مؤقتة تزول هذه الراية مع زوال تلك العوامل، وقد جرَّب العالم الإسلامي رايات كثيرة تلاحقت سقوطاً، وسيتلاحق غيرها، وأما الراية العميقة في نفوس الناس وتاريخهم ومستقبلهم فهي الراية المرشحة لأن تكون محل وفاق.

يبقى أن ثَمَّ عاملين مُشكِلَين قد يكونا عامل إخفاق وتعثُّر للنموذج الإسلامي المعاصر:

العامل الأول: الخلل في التسوية بين الحالة المثالية والوضع الاستثنائي: فيعاملهما الشخص على اعتبارهما حالة واحدة؛ فإما يغلو فيطالب بتطبيق الحالة المثالية الشرعية في كافة الأوضاع من دون مراعاة لما تقتضيه الحاجة أو الضرورة أو الإمكان في تلك المجتمعات، ويتهم العاملين هناك بالقصور وتضييع الدين، وإما يفرِّط فيجعل الاستثناء هو الأصل، فينفي عن الشريعة كلَّ ما لا يمكن تطبيقه من الأحكام الشرعية، ويعيد تركيب المفاهيم الشرعية على وَفْق الحاجات المعاصرة.

إنها غياب الرؤية الواضحة والميزان الصحيح في التفريق بين حالتي (الأصل) و (الاستثناء) فالمسلم مطالَب بتطبيق أحكام الإسلام بحسب الإمكان والاستطاعة، ومطالب في الوقت نفسه أن لا يحرِّف الأحكام الشرعية ولا يقوِّل الشريعة ما لم تقل، وهذا الخلط بارز للعيان بوضوح في المشهد الإسلامي المعاصر وهو مؤذن بتنازع يؤدِّي إلى الفشل.

العامل الثاني: الاختلاف في مفهوم النموذج الإسلامي وحدوده: حيث يستغل بعض الزائغين الاختلاف الفكري بين العاملين للإسلام من أجل ضرب النموذج الإسلامي بكليته، فينفي وجود نموذج إسلامي نظراً لاختلاف الناس فيه، وهذا يتطلَّب ضرورة التأكيد على الأصول الكلية والقواعد القطعية في النموذج الإسلامي، وتحكيم الخلافات فيه إلى المنهج القطعي في التعامل مع الخلافات {فَإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59]، ويمكن وضع كثير من الآليات لحسم مثل هذا الخلاف حين يكون الشخص فعلاً مؤمناً وموقناً بالنموذج الإسلامي؛ لكنه سيكون موهناً للواقِعين تحت ضغط آلة المفاهيم الغربية.

فالخلط بين (الأصل) و (الاستثناء) في فهم الأحكام الشرعية تفريطاً أو إفراطاً، والخلاف في تحديد النموذج الإسلامي للحكم: هو من التحديات الفكرية الخطرة التي قد تحدث فجوة عميقة تخلخل أساس النموذج الإسلامي في نفوس الناس.

http://www.albayan.co.uk/MGZarticle.aspx?ID=1636

 

App

On the go?
Download Posterous Spaces for your phone

Sent by Posterous. Change your email settings or unfollow. Other questions? We’d love to help.

Posted by Abdo Kera 

التعليم العالي توافق على تخصيص 40 مليون جنيه لجامعة دمياط

via Domiatwindow RSS on 12/28/11

صرح محمد على فليفل، محافظ دمياط، بأن وزارة التعليم العالى، وافقت على تخصيص 40 مليون جنيه لاستكمال الإنشاءات الخاصة بجامعة دمياط.

Posted by Abdo Kera 

[المنهج الصحيح:3428] سعادة العبد فى موافقة الشرع وإن خالف العادات

 

الحمدلله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أمابعد...فهذه مشاركة منقولة من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله تعالى قال رحمه الله:
الوصول ألى المطلوب موقوف على(هجر العوائد وقطع العوائق) 
فالعوائد السكون إلى الدعة والراحة وما ألفه الناس واعتادوه من الرسوم والاوضاع التى جعلوها بمنزلة الشرع المتبع بل هى عندهم أعظم من الشرع.فإنهم ينكرون على من خرج عنها وخالفها مالا ينكرون على من خالف صريح الشرع.
وربما كفروه اوبدعوه وضللوه اوهجروه وعاقبوه لمخالفة تلك الرسوم،وأماتوا لها السنن 
ونصبوها أندادا للرسول صلى الله عليه وسلم يوالون عليها ويعادون.فالمعروف عندهم ماوافقها والمنكر ما خالفها.
وهذه الاوضاع والرسوم قد استولت على طوائف من بنى ادم من الملوك والولاة والفقهاء والصوفية والفقراء والعامة فربى فيها الصغير ونشأ عليها الكبير واتخذت سننا بل هى اعظم عند اصحابها من السنن.
الواقف معها محبوس والمتقيد بها منقطع، عم بها المصاب وهجر لاجلها السنة والكتاب 
من استنصر بها فهو عند الله مخذول ،ومن اقتدى بها دون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو عند الله غير مقبول،وهذا أعظم الحجب والموانع بين العبد وبين النفوذ الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
***
وأما العوائق:فهى انواع المخالفات ظاهرها وباطنها فانها تعوق القلب عن سيره الى الله وتقطع عليه طريقه وهى ثلاثة امور:(شرك ،وبدعة،ومعصية).
فيزول عائق الشرك بتجريد التوحيد،وعائق البدعة بتحقيق السنة،وعائق المعصية بتصحيح التوبة.وهذه العوائق لاتتبين للعبد حتى يأخذ فى أهبة السفر ويتحقق بالسير إلى الله تعالى والدار الاخرة.فحينئذتظهر له هذه العوائق ويحس بتعويقها له بحسب قوة سيره وتجرده للسفر وإلا فما دام قاعدا لاتظهر له كوامنها وقواطعها.
****
وأما العلائق:فهى كل ما تعلق به القلب دون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من ملاذ الدنيا وشهواتها ورئاستها وصحبة الناس والتعلق بهم.ولا سبيل له الى قطع هذه الامور الثلاثة،ورفضها إلابقوة التعلق بالمطلوب الاعلى فإن النفس لاتترك مألوفها ومحبوبعا إلا لمحبوب 
هو أحب إليها منه واثر عندها منه،وكلما قوى تعلقه بمطلوبه ضعف تعلقه بغيره وكذا بالعكس 
والتعلق بالمطلوب هو شدة الرغبة فيه.وذلك على قدر معرفته به وشرفه وفضله على ما سواه.

--
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
 
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
 
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
 
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار

Posted by Abdo Kera 

سورة الزخرف - تلاوة للطبلاوى Zokhrof-Tablawy-live-audio-Alazhar-1980

(download)

Posted by Abdo Kera 

خبراء ألمان يطالبون بتقليل استخدام عقاقير الباراسيتامول


بعد أن تسببت فى أكثر من 360 حالة تسمم..

خبراء ألمان يطالبون بتقليل استخدام عقاقير الباراسيتامول


طالب خبراء مركز "جيفتنوتروف" بألمانيا والمعنى بمكافحة سموم العقاقير الطبية، بعدم صرف أى عقار يحتوى على المادة الفعالة "باراسيتامول" إلا بأمر الطبيب.

ويقول هيلموت هينتشل رئيس المركز إن "هذه الخطوة قد آن أوانها منذ وقت طويل، نظرا لأن تعاطى جرعة زائدة من هذه المادة يتسبب فى أعراض جانبية خطيرة"، حسبما أفادت الدويتش فيللى اليوم على موقعها.

وأكد هينتشل أن الإكثار من تناول باراسيتامول بشكل مبالغ فيه يمكن أن يضر بالكبد لدرجة تستدعى زراعة عضو جديد. كما انتقد عدم تراجع حالات التسمم بالباراسيتامول فى ألمانيا منذ أبريل 2009، رغم فرض حظر على عبواته التى تزيد كمية المادة الفعالة بها عن 10 جرامات، مضيفا: "نستقبل يوميا حالة تسمم بالباراسيتامول على الأقل".

وأشار الطبيب الألمانى إلى أن المرضى الذين لا يستطيعون الحصول بإذن الطبيب على الكمية التى يريدونها من الباراسيتامول يحصلون عليها بدون روشتة من أقرب صيدلية.

ورصد مركز مكافحة السموم فى مدينة ايرفورت نحو 360 حالة تسمم بالباراسيتامول هذا العام، أى بزيادة 5% من إجمالى جميع حالات الطوارئ التى تكون العقاقير أحد أسبابها. وأشار الخبير الألمانى إلى أن الأعراض الناتجة عن التسمم بالباراسيتامول تكون بسيطة فى البداية ولكن عواقبها كارثية، لأن معالجة هذا التسمم ليس ممكنا إلا باستخدام مواد مضادة له فى مرحلته الأولى، وأكد أن جرعة الباراسيتامول يمكن أن تصبح زائدة عندما يتعاطاها مريض مصاب بألم فى الأسنان على مدة عدة أيام متتالية مضيفا: "خطر هذه الجرعة الزائدة كبير، لذلك لابد من التفكير بجدية فى فرض حظر على هذه المادة الفعالة بدون أمر الطبيب".

المصدر


.

Posted by Abdo Kera 

حكم الاحتفال بعيد رأس السنة النصرانية

 

Image001
 

مهم جدا: لإلغاء اشتراكك في الموقع أرسل رسالة إلى هذا العنوان فقط: cancel@balligho.com وأي رسالة إلى أي عنوان آخر سيتم تجاهلها!

هذه الخدمة مقدمة من موقع "بلغوا عني ولو آية" www.ballighocom للاتصال بنا: dailymail@balligho.com

رقم:1121 – 28/محرم/1432 – 24\12\2011

مطلوب ممول للموقع لمدة خمسة أشهر، للاتصال: donation@balligho.com

جديد الموقع

عدد المشتركين:

2,812,566

ولله الحمد

 

حين ترى العناوين الجانبية باللون الأحمر فهناك جديد

 

مساحة إعلانية

 

مساحة

إعلانية 

دروس اللغة

 

الدرس السابع :

تحويل الفعل المعلوم إلى مجهول

 

جديد الكتيبات

 

الحقيبة الرمضانية

 

 

جديد العروض الدعوية

 

صفة العمرة

 

صلاة الفجر

 

سارعوا إلى تحميل هذا العرض الجميل

 

السنّة الحسنة

 

كيف تكسب الملايين من الحسنات بدون جهد

 

ترقبوا : كنوز السنة

 

ترقبوا : شمّروا للجنة

 

 

جديد الإقتراحات

الأخت فدوى

ياليت يكون فيه فرع خاص بتقديم الفتاوي الشرعيه

الأخ أحمد

عقوق الوالدين اصبح ظاهرة خطيرة رجاء التكرم بالتحريض على ظاعة الوالدين من الكتاب والسنة ولكم الاجر.

 

اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

 

 

رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

في كل سنة نرسل فتاوى علمائنا في حكم تهنئة النصارى في أعيادهم كالميلاد ورأس السنة ولكني رأيت اليوم منظرا اعتصر قلبي وهز كياني وأنا خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، رأيت امرأة مسلمة ترتدي الحجاب وولدها ذو الثلاث أو أربع سنوات خارج المسجد في انتظار زوجها، وكان الولد يلبس زي ما يسمى بسانتا كلوز أو بابا نويل وبيده جرس يقرعه ويقفز بسعادة وفرح غامرين. ثم علمت أن ابنة عمي الصغيرة أتت من المدرسة السنية بهدايا من معلمتها النصرانية التي أتت مع فرقة تغني لهم التراتيل وتوزع عليهم هدايا العيد.. بل إن مدرسة سنية محلية للأسف بالمشاركة مع إحدى الكنائس نظمت حفلا لأولاد المسلمين عن الميلاد النصراني وما علمت أن مدرسة نصرانية نظمت حفلا بعيد الأضحى.. وما علمت أن نصرانيا اشترى لأولاده ثيابا جديدة للاحتفال بعيد الفطر، ولو أنني حاولت توزيع الهدايا لمدرسة سنية حتى بمناسبة أحد أعيادنا لما دريت ما يكون مصيري من أصحاب المدرسة السنة! معذرة على نفثة المصدور هذه ولكن حال المسلمين ليندى له الجبين والله المستعان.. وأرجو ألا يفسر كلامي من في قلبه مرض أني أدعو إلى فتنة طائفية والعياذ بالله ولكن نقول للنصارى الذين نشاركهم بلدنا: لكم دينكم ولنا ديننا، ولكم أعيادكم ولنا أعيادنا ونحن نحترم حقكم في ممارسة شعائركم ، بل بالعكس لدي بعض الأصدقاء المقربين من النصارى وكل يحترم الآخر ولا ينتقص دينه ولكن هذا لا يعني أن أمسخ هويتي المسلمة وأترك واجبات ديني إرضاءا لهم كما أنهم لا يداهنون في دينهم ولا يحتفلون بأعيادنا كذلك نحن محرم علينا الاحتفال بأعيادهم. فإنني إن احتفلت بعيدهم  ورأس سنتهم كأني احتفلت بسجودهم للصليب وبميلاد ابن الله عندهم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.. وهذه الفتوى كالمعتاد في حكم تهنئة الكفار في أعيادهم فكيف بحكم الاحتفال بها؟؟؟ سئل الوالد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم تهنئة الكفّار بعيد (الكريسمس) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة، أو حياءً، أو إحراجاً، أو غير ذلك من الأسباب؟  وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ الجواب: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه "أحكام أهل الذمة" حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الكُفْرِ فَهُوَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ. وَهُوَ بِمَنْـزِلَةِ أَنْ تُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَلِيبِ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية، أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". وللفتوى بقية، اضغط هنا لقراءة الفتوى كاملة. نسأل الله أن يهدي أبناء وبنات المسلمين وأن يردهم إلى الحق ردا جميلا.

 

جديد الموقع

 

Posted by Abdo Kera 

سورة التغابن - تلاوة الشيخ محمد محمود الطبلاوى

(download)

Posted by Abdo Kera